الحزب السوري القومي الاجتماعي: حزب سياسي، أسسه أنطون سعادة في لبنان 1932، يعتبر أن "السوريين أمة تامة" وأن "القضية السورية قضية قومية قائمة بنفسها ومستقلة عن أي قضية أخرى"، وإن كان هذا المبدأ "لا ينافي مطلقاً أن تكون الأمة السورية إحدى أمم العالم العربي". دخل الحزب في صراع مع السلطات في لبنان منذ إنشائه، سواء بسبب تعاليمه ومبادئه أو بسبب اعتماده أساليب عنيفة لنشر هذه المبادئ؛ واعتبرته السلطات اللبنانية حزباً غير شرعي. في 1949 قام الرئيس السوري حسني الزعيم بتسليم رئيس الحزب أنطون سعادة إلى الحكومة اللبنانية، فحاكمته وأعدمته. اتسعت شقة الخلاف بين السلطات السورية والحزب بعد اغتيال العقيد عدنان المالكي 1954 واتهام القوميين السوريين بالمسؤولية عن ذلك. يعود الحزب إلى نشاطه في سوريا بشكل تدريجي منذ أعوام قليلة، وقد قد أصبح عضواً مراقباً في الجبهة الوطنية التقدمية منذ عام 2001.