| جَاءَ تِشْرِينُ .. إنَّ وَجْهَكِ أَحْلَـى | بِكَثيـرٍ ... ما سِـرُّهُ تشْـرينُ ؟ | ||
| هَلْ مَرَايا دِمَشْقَ تَعْرِفُ وَجْهِـي | مِنْ جَدِيدٍ أَمْ غَيَّـرَتْنِي السِّـنِينُ ؟ | ||
| يَا زَمَانَاً في الصَّالِحِـيَّةِ سَـمحَاً | أَيـنَ مِنِّي الغوى وَأَيـنَ الفُتُونُ ؟ | ||
| يا سَريري.. وَيا شَرَاشِـفَ أُمِّي | يا عَصَافِيرُ.. يَا شَذَى.. يَا غُصُونُ | ||
| يَا زَوَارِيبَ حَارَتِي ... خَبِّئِينـي | بيْـنَ جَفْنَيْـكِ فَالزَّمَـانُ ضَـنِينُ | ||
| وَاعْذُرِينـي إِنْ بَـدَوْتُ حَـزِيناً | إنَّ وَجْـهَ المُحَـبِّ وَجْـهٌ حَزِينُ | ||
| آهِ يا شَامُ التي تَفَـشَّى شَـذَاها | تَحْـتَ جِلْـدي كَأَنَّهُ الزَّيْزَفُـونُ | ||
| قَـادِمٌ مِـنْ مَدَائِنِ الرِّيحِ وَحْدي | فَاحْتَضِنِّي، كَالطّفْـلِ، يا قَاسَـيُونُ | ||
| إنْ تَخَلَّـتْ كُـلُّ المَقَادِيـرِ عَنِّي | فَـبِعَيْنَـيْ حَـبِيبَتِـي أَسْـتَعِيـنُ | ||
| شَامُ.. يا شَامُ.. يا أَمِيـرَةَ حُبِّـي | كَيْـفَ يَنْسَـى غَرَامَهُ المَجْنُونُ ؟ | ||
| كَتَـبَ اللهُ أَنْ تَكُـونِي دِمَشْـقَـاً | بِـكِ يَبْـدَا وَ يَنْتَهِـي التَـكْـوِينُ | ||
| من "ترصيع بالذهب على سيف دمشقي" لنزار قباني (1923-1998). اقرأ النص الكامل للقصيدة | |||
| "طال المطال" القائمة البريدية للمغتربين السوريين - من دمشق أونلاين | |||