14 ديسمبر 2000

 

اقتل إسرائيليا إلكترونيا  
أدلى طالبين الطب العرب السوريين محمد حمزة وأيمن هيكل بدلوهما في دعم انتفاضة أهلنا في القدس الحبيب بابتكار لعبة إلكترونية على الإنترنت باسم رماة الحجارة The Stone Throwers وقاموا بتصميم الموقع لهذه اللعبة على الإنترنت لتتاح لأي شخص مجاناً.
تبدأ اللعبة بصورة أب يقبل أبنه الشهيد القبلة الأخيرة وتحتها كتب محمد إهداءه المؤثر والعفوي .. "لمن ضحوا بأرواحهم في سبيل وطنهم". واثر النقر على زر المسافة يظهر إسرائيليتين مدججتين بالسلاح، ثم تظهر صفحة تخير المستخدم بين ثلاثة مستويات تندرج من السهولة إلى الصعوبة.
المستوى الأول بعنوان "طفل الحجارة" وفيه يستخدم الجنود الصهاينة الهروات والدروع، والمستوى الثاني بعنوان "لا أخشى العدو" وتتمثل زيادة صعوبة اللعبة بزيادة عدد الجنود الصهاينة الذين يواجهون الطفل الفلسطيني وباستخدامهم للذخيرة الحية في مواجهته. التي يمكن أن يتفادها اللاعب بخفض رأسه للأسفل مؤقتاً والمناورة.
تدور اللعبة في باحة قبة الصخرة، وقد كتب على الأرض بالدماء القدس. يؤدي مستخدم اللعبة دور طفل فلسطيني يقاوم الجنود الصهاينة بإلقاء الحجارة أو بركلهم برجله، أو بتوجيه اللكمات إليهم، وصممت اللعبة ليتمتع اللاعب بثلاث أرواح بحيث تقضي كل ضربة أو لكمة منه على جندي إسرائيلي، ويكسب المقاتل الشجاع المعركة بعد أن يجمع عدداً محدداً من النقاط، بحيث يستطيع أن يرفع يده بعلامة النصر.
أما عندما يفشل اللاعب في المقاومة يسقط على الأرض شهيداً عندها تظهر صورة لجنازة طفل فلسطيني محمولة على الأعناق في مظاهرة صاخبة. وقد كتب تحتها "هذا هو العالم الحقيقي" وبعدها ينهي مصمم اللعبة لعبته بنداء "أوقفوا قتل الأبرياء في فلسطين قبل أن تنتهي اللعبة فعلاً".
اللعبة بسيطة ولا تحتاج لعملية تنصيب على القرص الصلب، إذ أنها مصممة للعمل من نظام "دوس" وهي توجد كملف مضغوط لا يزيد حجمه عن 399 كيلو بايت.